|
حقائق
وطرائف
-
تستهلك
شجيرات
الأرز
خمسة آلاف
لتر من
الماء لكي
يتم إنتاج
كيلو جرام
واحد فقط
من الأرز،
لذلك لا
يزرع إلا
في
المناطق
ذات
الأمطار
الدائمة
أو
الأنهار
الجارية،
وتنعدم
زراعة
الأرز في
المناطق
الجافة
والصحراوية.
-
يحتاج
العالم
عام 2025
إلى 900
مليون طن
أرز، ما
يتطلب بذل
الجهد
لزيادة
الإنتاج
وتوسيع
الرقعة
الزراعية
إلى ضعف ما
هي عليه
حالياً.
-
يستهلك
مزارعو
الأرز 10
ملايين طن
نيتروجين
سنوياً،
وسيزداد
الاستهلاك
تبعاً
لزيادة
الإنتاج
وهذا يقلق
علماء
البيئة
والصحة
لوجود
أضرار على
صحة
الإنسان
والبيئة
بسبب
إضافة
النيتروجين
للتربة
وتطاير
بعض ذراته
في الهواء.
وتستغرق
زراعة
الأرز من
البذور حتى
الحصاد 120
إلى 160
يوماً حسب
النوع،
ويبدأ من
أواخر
الشتاء
مروراً
بالربيع
ويستمر حتى
نهاية
الصيف
أحياناً.
نصف
مليون
مزارع أرز
ياباني
وجميع سكان
فيتنام
يعملون في
زراعته
ويبلغ عدد
مزارعي
الأرز في
اليابان
نصف مليون
مزارع، وفي
أمريكا 11000
مزارع، وفي
فيتنام
يعمل جميع
الشعب في زراعة
الأرز ،
حيث تتم
الزراعة
يدوياً
باستخدام
الإنسان .
أما في
أمريكا
فتتم
الزراعة
بواسطة
التقنية
الحديثة ’
إذ يتم
استخدام
الحراثات
التي يمكن
التحكم بها
عن طريق
أشعة
الليزر ،
ويتم توزيع
البذور
بواسطة
الطائرات
وتتم
المتابعة
بواسطة
أجهزة
حديثة للري.
-
تمنع
اليابان
تصدير
الأرز
واستيراده،
ولكن
طبقاً
لاتفاقية (الجات)فقد
تم فتح باب
التجارة
الخارجية
للأرز في
اليابان
ما يعني
حدوث
أزمات في
أسعار
الأرز
وتوفره في
الأسواق.
وقد بدأ
المزارعون
في أمريكا
في زراعة
الأرز ذي
الحبة
القصيرة
المفضل
لدى
اليابنيين
وتخزينه
استعداداً
لذلك
الانفتاح.
-
يتحول
مقدار كوب
واحد من
الأرز قبل
الطبخ،
إلى أربعة
أكواب بعد
الطبخ
وذلك بعد
أن يتشرب
الماء
وهذا
ينطبق على
طويل
الحبة
والمتوسط،
أما
القصير
فيعطي
حجماً أقل
والكوب
الواحد
يعطي
كوبين فقط.
اتفاقية
الجات
ستفتح
مخازن
الأرز أمام
التجارة
الخارجية
عندما يقول
الياباني
رز الصبح
فهو يعني
وجبة
الإفطار،
ورز الظهر
وجبة
الغداء،
ورز المساء
وجبة
العشاء حتى
لو لم يدخل
الأرز في
تلك الوجبة
، فكلمة رز
في اللغة
اليابانية
تعني وجبة
الأكل وذلك
أن الأرز
هو الغذاء
الرئيس
والوحيد في
اليابان
حتى عصر
قريب إلى
أن دخل
برجر
والوجبات
السريعة في
الغذاء
اليومي
ودخلت
معهما
المشكلات
الصحية
الناجمة عن
ذلك .
|