|
في
معظم آسيا
زراعة
الأرز
يدوياً
وأدوات
بدائية
الأرز
والتقنية:
هذه
العمليات
الشاقة
لتجهيز
الأرض
وزراعة
الأرز
والعناية
به
ورعايته
وترويته
بالماء
وحصاده
وفرزه تتم
في آسيا (باستثناء
اليابان )
يدوياً،
أو
باستخدام
آلات
بسيطة ما
يستهلك
الجهد
والوقت .
ويعمل
مئات
الأشخاص
في مزرعة
واحدة في
آسيا ، أما
في أمريكا
وكندا
واليابان
فتتم هذه
العمليات
جميعاً
بطرائق
حديثة
تشمل
التسوية
وتجهيز
الأرض
بالآلات
الحديثة
والحرثات
الضخمة ،
وتتم
عملية
الري
آلياً ، وتجري
المراقبة
بواسطة
الأجهزة
الحديثة
التي تدخل
فيها أشعة
الليزر
والحاسوب،
ويتم
الكشف عن
الآفات
والاختلافات
الأرضية
بواسطة
الأجهزة
الحديثة
التي تدخل
فيها أشعة
الليزر
والحاسوب
، ويتم
الكشف عن
الآفات
والاختلافات
الأرضية
بواسطة
التصوير
عبر
الأقمار
الصناعية
والتصوير
الطبقي
الصحي ،و
الاستشعار
عن بعد
بواسطة
الأشعة
تحت
الحمراء.
ويتم
البذر ورش
المبيدات
بواسطة
الطائرات .
أما في
عمليات
التقشير
والفرز في
آن واحد
وهذا يجعل
العملية
أقل في
تكلفتها
المالية ،
وأقل
أستهلاكاً
للجهد
البشري ،
فيعمل في
المزرعة
الواحدة
في أمريكا 3
أشخاص فقط .
رغم أن
مساحة
المزرعة
تعادل
عشرة
أضعاف
مساحة
المزرعة
في آسيا أو
أكثر من
ذلك ، ويتم
تنظيم
زراعة
الأرز
وتجارته
في أمريكا
الشمالية
بواسطة
الاتحادات
والمنظمات
الزراعية
الخاصة
التي
تساهم في
دعم
المزارعين
بالنصائح
والإرشادات
عبر
الأبحاث
الخاصة ،
كما
تزودهم
بالطائرات
الخاصة
للبذر
ولرش
المبيدات
والأسمدة
الكيمائية
، نظراً
للمساحات
الشاسعة
التي تتطلب
استخدام
الطائرات
لتلك
الأغراض .وتقوم
تلك
المنظمات
مثل اتحاد
مزارعي
الأرز في
فلوريدا
وكاليفورنيا
بتحديد
سياسة
زراعة
الأرز
ضماناً
للتسويق
ومنع
الاحتكار
ودعم
مصلحة
المزارعين
وحمايتهم
من
الخسائر
ئن
وتزويدهم
بالتقنيات
الحديثة.
وتنعدم
التنظيمات
الخاصة
بالمزارعين
في آسيا (باستثناء
اليابان)
وهو ما
يجعل
المزارعين
عرضة
للخسائر
وتقلبات
السوق
واحتكار
الإقطاعيين
في تلك
البلاد،
بالإضافة
إلى تحكم
سياسة
الدول
المستوردة
والمستهلكين
في أسعار
منتجاتهم.
|