|
مرض
السكر
نتيجة
الرفاهية
وقلة
الحركة
والأرز
بريء
أما
انتشار
مرض السكر
عند بعض
شعوب
الشرق
الأوسط
فهو ليس
بسبب
الأرز كما
يشاع، بل
قد يكون
بسبب كثرة
تناول
السكريات
المباشرة
مع قلة
الحركة
ورفاهية
أسلوب
الحياة
وقلة
الرياضة ،
وبالتالي
فإن تلك
السكريات
لا يتم استهلاكها
، بل تتحول
إلى دهون
داخل
الجسم ،
وهذا
يتطلب من
البنكرياس
إفراز
المزيد من
الأنسولين
الذي يعمل
على حرق
الدهون
وتحويلها
إلى طاقة
أو إلى
دهون.
وبالتالي
يتم إرهاق
البنكرياس
وتموت بعض
خلاياها
تدريجياً
بسبب ذلك
فيصاب
الشخص
بمرض
السكري.
ويصبح
الأرز غير
صحي إذا
تمت إضافة
الدهون
والأملاح
والبهارات
إليه وبعض
الإضافات
الأخرى
التي تزيد
من كمية
السعرات
الحرارية
وتعطي
قيماً
غذائية
متباينة
بحسب
المواد
المضافة.
أما
الأرز
مسلوقاً
أو
مطبوخاً
بطرائق
خاصة
محددة
فإنه
يعتبر
صحياً أو
غير ضار
بالصحة
العامة.
الأرز
البني (غير
المقشور)
غذاء كامل
والملاحظ
في الهند
والشرق
الأوسط
أنه يضاف
إلى الأرز
الكثير من
المواد
الغذائية
الدسمة
الغنية
بالدهون،
والمركبات
الغذائية
الغنية
بالأملاح
والبروتينات
، مثل
الدهون
واللحوم
والمكسرات
والبهارات
والطماطم
والبصل
وغيرها ،
إلا أنه في
الشرق
الأقصى لا
يضاف إليه
شيء من تلك
المواد ،
بل يتم
تناوله
مسلوقاً
بالماء
فقط مع
إضافة بعض
الملح أو
السكر
أحياناً
حسب
النكهة
المطلوبة.
ويعتبر
الأرز
البني (
الذي لم
يتم نزع
الغشاء عنه)
من أغنى
أنواع
الأرز
بالفيتامينات
والمعادن
والدهون
والطاقة،
وبعد نزع
الغشاء من (الأرز
الأبيض)
تقل هذه
المواد
بنسبة 90%
تقريباً
إذ تتركز
الكربوهيدرات
في الأرز
الأبيض.
|